فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 53

في ضلالهم القديم، وجهلهم الموروث، وسوء ظنهم بالإسلام ودعاته ..." [1] "

بعض القائمين على الخطاب الإسلامي يخلطون في ولائهم، ومظاهر هذا الخلط كالتالي:

أ. عدم التفريق بين الولاء الشرعي والولاء لجهة أو هيئة أو جماعة، فيساوي بين الولاءين، وقد يفضل ولاءه لجهته على ولائه الشرعي، وهنا يحدث الخلط الكبير والفساد العريض.

ب. استقاء الأمور الشرعية من الجهة التي ينتسب إليها ولو لم تكن مؤهلة شرعًا لهذا، واعتقاد أن ذلك حق ولو كان باطلًا في نفسه.

ج. تقديس أقوال وآراء من يواليهم في جهته التي يرجع إليها، والغفلة عن أمر مهم ألا وهو: هل تستقيم هذه الأقوال والآراء في ميزان الشرع أوْ لا؟

ثم يبني خطابه بعد ذلك على هذا الخلل:

(1) "أولويات الحركة الإسلامية": 167 بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت