فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 53

إن كثيرًا من أنواع الخطاب الدعوي يساء تقويمها، خاصة من قبل العوام المتلقين، ويحدث من سوء التقويم جملة أخطاء منها:

أ. الإعجاب المفرط بمخاطِب ما، وهذا الإعجاب من قبل المخاطَبين قد يسوق المخاطِبَ إلى الخروج عن علمه الذي يجيده وفنه الذي يتقنه إلى مجالات أخرى لا قبل له بها، وليست مما يجيده ويضبطه، ومع هذا فإن خطابه يُتلقى بالقبول الواسع وما ذلك إلا للإعجاب المفرط غير المنضبط بضوابط المنطق والعقل، وقديمًا قالت العرب:"من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب":

"ثمة عناصر يقتصر نجاحها على أن تجيد خطاب الجماهير واستثارة اهتمامها، إلا أن زخم الخطاب الجماهيري قد يدفع ببعض هؤلاء إلى الولوج في دوائر أخرى، وقيمة كل امرئ ما يحسن" [1]

(1) "الخطاب الدعوي بين العامة والخاصة": مقال للأستاذ محمد الدويش في شبكة المعلومات"الانترنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت