وهؤلاء الآخرون ممن نخاطبهم نقصد بهم فئتين:
1.المسلمين الضالين، ويجب العمل على هدايتهم وإنقاذهم من ضلالهم.
2.الكفار المارقين، ومحاولة فتح آذانهم وعقولهم على الحق وأهله.
وهناك محاولات جادة قوية مع كلتا الفئتين أثمرت نجاحًا وفلاحًا، لكن ينبغي أن يُعرف أن أكثر محاولات الخطاب الإسلامي في جذب هاتين الفئتين ما زالت في طور الضعف وعدم النضج، ويتضح ذلك في الآتي:
أ. خطابهم من عُلٍ بدعوى فسقهم أو ضلالهم أو كفرهم، وهذا منفر بل شديد التنفير، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بل كان يحترم المخاطبين، ويكنيهم، ويحلم عليهم، ويرفق بهم، ويعاود دعوتهم المرة بعد الأخرى.
ب. إهمال التخصص في أحوال المخاطبين ومعرفة واقعهم: