وذلك لأنه كما قال عمر رضي الله عنه:"تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية"ومن لم يعرف واقع القوم وما هم عليه وأحوالهم وبيئاتهم فكيف سيخاطبهم؟ وكيف سيقنعهم؟
ج. ضعف المخاطب وقلة تأثيره:
إن المخاطبين للناس بالخطاب الإسلامي اليوم كثرة كاثرة من مشايخ ودعاة وطلاب علم ووعاظ وخطباء لكن أكثرهم ضعيف التأثير، ويرجع السبب إلى الآتي:
1.الضعف اللغوي:
فأكثر هؤلاء لا يحسن العربية ويتحدث بالعامية فيفقد كثيرًا من السامعين الذين لا يحسنون عاميته أو لا يستحسنونها.
2.ضعف الإلقاء:
وينتج عنه ضعف التأثير، وبرودة الخطاب، ورب موضوع صغير عظمه حسن الإلقاء، وموضوع كبير صغره سوء الإلقاء.
3.عدم مناسبة الموضوع المطروح للسامعين: