هناك عقبات عديدة أمام وصول الخطاب الإسلامي إلى عامة الناس، وهذه العقبات -في الغالب- ليست منبعثة منه لكنها مصطنعة من أعدائه، وبسبب هذه العقبات قد يتخلف الخطاب الإسلامي عن الخطابات الأخرى، ومن هذه العقبات:
إن عدم فتح الباب للخطاب الإسلامي على مصراعيه ليؤدي مهمته، وليوصل صوته للعقول والقلوب، مؤثر في جودته وعقبة أمام تفوقه، وهذا كائن في أغلب البلاد الإسلامية، ومن المعلوم أن الحرية المنضبطة طريق للإبداع والتفوق.
إن عددًا كبيرًا من المذاهب الضالة والأديان الباطلة والفرق المنحرفة تجد من المال الشيء الكثير لإيصال صوتها إلى أبعد مدى، لكن الخطاب الإسلامي ـ في أكثر جوانبه ـ يعاني من الضعف الشديد في الموارد المالية،