قد أتيت في هذا البحث ـ بإيجاز ـ على أهم ما في الخطاب الإسلامي من مظاهر الضعف، وذلك بعد أن أوردت شيئًا من حسناته وإيجابياته، ثم أتيت على أهم ما هو مأمول منه، وأزعم أن الخطاب الإسلامي لو بُذل له الوسع، وضُبطت مادته، وقُوم بموجب ضوابط الخطاب العصرية ووسائله المتنوعة المتجددة، أزعم أنه لو جرى عليه هذا الذي ذكرته لتضاعف انتشاره، ولأقبل عليه الناس أشد من هذا الإقبال، ولا جرم في هذا إذِ الخطاب الإسلامي يستند إلى ركن شديد، ومرجعية شرعية منضبطة، وقواعد متسقة مع السلوك الحسن والخلق القويم وإرادة الخير للمجتمعات الإسلامية وغيرها، وما كان كذلك فهو جدير وحقيق أن ينتشر ويسود، ويتخطى الحواجز الموضوعة له والعقبات.
أسأل الله للجميع التوفيق، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه
محمد بن موسى الشريف