الصفحة 25 من 89

يبتدؤها بدعاء لمن يقرأ هذه الرسالة أو إلى من وُجِّهت إليه، ولمَنْ يُعَلِّمه (( القواعد الأربع ) )بدعوات ثلاث:

-الأولى: هي: (أسأل الله الكريم، رب العرش العظيم: أن يتولاك في الدنيا والآخرة) .

والمعنى: سؤال الله أن يكون نصيرًا وظهيرًا لك في الدنيا والآخرة. والله هو وليُّ المؤمنين الموحّدين، قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: من الآية 257] .

قال ابن جرير -رحمه الله: (( نصيرهم وظهيرهم، يتولاهم بعونه وتوفيقه ) ) [1] .

وقال البغوي -رحمه الله-: (( قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا} ناصرهم ومعينهم. وقيل: مُحِبُّهم. وقيل: متولِّي أمورهم لا يَكِلُهُم إلى غيره. وقال الحسن: وليُّ هدايتهم ) ) [2] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مرفوعًا: (( ... اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ... ) ) [3] .

(1) "تفسير الطبري" (3/ 21) .

(2) "تفسير البغوي" (1/ 241) .

(3) أخرجه مسلم (2722) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت