ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَدْ سَلَفَ [لأنفال: 38] ... وأما النوع الثاني: فالشرك في الربوبية، فإن الرب سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض الرافع، المعز المذل، فمن شهد أن المعطي أو المانع، أو الضار أو النافع، أو المعز أو المذل: غير، فقد أشرك بربوبيته )) [1] .
(1) "مجموع الفتاوى" (1/ 91 - 92) .