قال: فانتهزه و قال: لا تدنهم وقد أقصاهم الله، ولا تكرمهم وقد أهانهم الله، ولا تأمنهم وقد خونهم الله [1] .
ومن كتاب الإمام محمد بن وضاح [2] : قال أسد بن موسى [3] . [4] : جاء في الأثر. من جالس صاحب بدعة [5] ، نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه، ومن مشى إلى صاحب بدعة فقد مشى في هدم الإسلام [6] .
وقال الأوزاعي [7] : كانت أسلافكم تشتد عليهم ـ أي على أهل البدع ـ ألسنتهم، و تشمئز منهم [8] قلوبهم، و يحذرون، الناس بدعتهم [9] .
وعن الحسن [10] قال: لا تجالس [11] صاحب بدعة فإنه يمرض قلبك [12] .
وقال إبراهيم [13] . [14] : لا تجالسوا أهل البدع، ولا تكلموهم [15] .
فإني أخاف أن ترتد قلوبكم [16] . روى هذه الآثار ابن وضاح [17] .
(1) أخرجه البيهقي في (( السنن الكبري ) ) (10/ 127) ، وابن أبي حاتم و البيهقي في (( شعب الإيمان ) )كما في (( الدر المنثور ) ) (3/ 100) عن عياض. و ينظر: ابن القيم (( أحكام أهل الذمة ) ) (1/ 208) .
(2) أبو عبد الله بن بزيع مولى عبد الرحمن بن معاوية، الحافظ الأندلسي القرطبي ت 286 هـ. (( اللسان ) ) (5/ 416) .
(3) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد السنة، صدوق يغرب و فيه نصب، ت 212 هـ (( تقريب ) )/ 104.
(4) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : سئل ابن. تحريف.
(5) ما بينهما ساقط من (ط)
(6) (( كتاب البدع ) )/7، و أخرجه ابن بطة في (( الإبانة ) )رقم (434) .
(7) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ثقة جليل. (( تقريب ) ) (1/ 493) .
(8) الأصل (ض) : منه.
(9) كتاب (( البدع ) )/ 4.
(10) البصري
(11) (ض) : تجالسوا. تحريف.
(12) كتاب (( البدع ) )/ 47.
(13) (ض) : إبراهيم النخعي.
(14) أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي الفقيه. ثقة يرسل. (( تقريب ) ) (1/ 46) .
(15) (ض) : ولا تواكلوهم. تحريف.
(16) كتاب (( البدع ) )/49.
(17) في كتاب (( البدع و النهي عنها ) ). مطبوع متداول.