و عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) )رواه مسلم [1] .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم [2] : (( أن رجلا ً زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد [3] الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد. قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها. قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى. قال: فإني رسول الله إليك، أن الله تعالى قد أحبك، كما أحببته فيه ) )رواه مسلم [4] .
المدرجة: الطريق، و تربها: أي [5] تقوم بها، و تسعى في صلاحها.
و عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( [قال الله تعالى[6] ]: (( و جبت محبتي للمتحابين في، و للمتجالسين [7] في، و للمتزاورين [8] في، و للمتباذلين [9] في ) )رواه مالك [10] بإسناد صحيح
وعنه أيضًا قال [11] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي [12] ، لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون و الشهداء ) ).
(1) (( الصحيح ) )رقم (2566) ، و أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (2/ 237،338،328) ، (3/ 87) ، (4/ 128) ، و مالك في (( الموطأ ) ) (كتاب الجامع) رقم (120)
(2) (ض) : عن النبي صلى الله عليه وسلم. ساقط.
(3) (ض) : فأرصده. تحريف.
(4) (( الصحيح ) )رقم (2567) ، و أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (2/ 292، 508) ، (2/ 408، 462) ، و البخاري في (( الأدب المفرد ) )رقم (350) ،وابن حبان في (( الصحيح ) )الرقمان (576،572) .
(5) (ض) ، و (ر) : أي. ساقطة.
(6) ما بينهما ساقط من الأصل.
(7) (ض) و (ر) : و المتجالسين.
(8) (ض) ، و (ر) : و المتزاورين
(9) (ض) ، و (ر) : و المتباذلين.
(10) (( الموطأ ) ) (كتاب الجامع) رقم (122) ، و أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (5/ 236،232،229) ، و الحاكم في (( المستدرك ) ) (4/ 169) ، وابن حبان في (( الصحيح ) )رقم (575) ، و أبو نعيم في (( الحلية ) ) (5/ 206،127) .
(11) (ض) ، و (ر) : قال. ساقطة.
(12) (ض) ، و (ر) : بجلالي.