رواه الترمذي و قال: حسن صحيح [1] .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من عباد الله عبادا [2] ليسوا بأنبياء، يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم لعلنا نحبهم؟.
قال: هم قوم تحابوا بنور الله، من غير أرحام ولا أنساب، و جوههم نور [3] ، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ (ألا إن أولياء الله لا / خوف عليهم ولا هم يحزنون) [4] رواه النسائي وابن حبان في (( صحيحه ) ) [5] وهذا لفظه.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن لله عبادًا يجلسهم يوم القيامة [6] على منابر من نور، يغشي وجوههم النور، حتى يفرغ من حساب الخلائق ) )رواه الطبراني بإسناد جيد [7] .
وعنه أيضا [8] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن في الجنة لعمدًا [9] من ياقوت، عليها غرف من زبرجد، لها أبواب مفتحة، تضيء كما يضيء الكوكب الدري. قال قلنا: يا رسول الله من يسكنها؟ قال: المتحابون في الله تعالى و [10] المتباذلون في الله تعالى و المتلاقون في الله تعالى ) )رواه البزار [11] .
(1) (( الجامع ) )رقم (2391) ، و أخرجه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (2/ 131) .
(2) (ض) : عبادًا. ساقطة.
(3) (ر) : نورهم. تحريف.
(4) سورة يونس: آية 62
(5) (( السنن الكبرى ) ) (كتاب التفسير) كما في (( تحفة الأشراف ) ) (10/ 448) ، و (( صحيح ابن حبان ) )رقم (573) ، و أخرجه الطبري في (( التفسير ) ) (11/ 132) ، وابن أبي الدنيا، و إبن المنذر، و أبو الشيخ، وابن مردوية، كما في (( الدر المنثور ) ) (4/ 372) ، و أخرجه من حديث أبي مالك الأشعري أحمد في (( المسند ) ) (5/ 343) ، و الطبري في (( التفسير ) ) (11/ 132) .
(6) إلى هنا انتهت نسخة (ض) .
(7) كما في (( الترغيب و الترهيب ) )للمنذري (4/ 20) .
(8) كذا في الأصل و (ر) . و الصواب: و عن أبي هريرة.
(9) (ر) : لعمدًا. ساقطة.
(10) الأصل، و (ر) : و. ساقطة.
(11) (( كشف الأستار ) )رقم (3592) ، وقال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 278) : وفيه محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. و أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، و الببيهقي في (( الشعب ) )كما في (( الكنز ) ) (9/ 5) .