الصفحة 22 من 39

قطعها، لقوله تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} {الحشر:5} ، قال الإمام القرطبي (671 هـ) في تفسير الآية: نزلت الآية بتصديق من نهى عن القطع وتحليل من قطع من الإثم، وأخبر أن قطعه وتركه بإذن الله [1] .

2 ـ اعتبار المآلات وهو:"تحقيق مناط الحكم بالنظر في الاقتضاء التبعي الذي يكون عليه عند تنزيله؛ من حيث حصول مقصده، والبناء على ما يستدعيه ذلك الاقتضاء."

والمقصود بتحقيق المناط؛ المعنى العام؛ الذي هو إجراء الحكم المتيقّن، أو الأصل الكلّي في آحاد صوره؛ من خلال معرفة الغاية النوعية التي استهدفها الشارع من شرع الحكم، والكشف عن وجودها في الحادثة المعروضة على النظر [2] .""

(1) القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، تفسير سورة الحشر،،أعاد طبعه دار إحياء التراث العربي،18/ 6.

(2) السنوسي، عبد الرحمن بن معمّر، اعتبار المآلات ومراعاة نتائج التصرف، ط 2، 1429 هـ، دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية ـ الدمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت