3 ـ اختيار شعار سنوي لحماية البيئة من أساليب تلبس لبوس العلم؛ لنحوِّل هذا الشعار إلى ثقافة عامة لدى جمهور المجتمع المحلي والدولي.
4 ـ تزويد الخطباء والأئمة والدعاة بآخر الأبحاث العلمية المتعلقة بالمنتجات المضرة بالبيئة؛ لنحصن المجتمع بشكل مباشر من كل أذى وافد إلينا باسم التكنولوجيا العلمية أوغيرها من الدعايات.
5 ـ تخصيص برامج محددة على وسائل الإعلام تعنى بحماية الإنسان من فعله المضر بالبيئة التي جعلها الله رحمًا ليعيش فيها بعافية وكرامة، من خلال تسليط الضوء على المنظور الإسلامي للكون من حولنا والقوانين التي تحكم الحياة فيه.
6 ـ الحكم على كل مستخدم للأسلحة الإشعاعية و البيولوجية المسمّمة للأرض والمشوّهة للخلق؛ بأنه خارج الأسرة الإنسانية، يجب تعريته بالمحافل الدولية؛ للحدِّ من تنامي الشر، ولكسب الحِسِّ الإنساني، كما فعل السيد أردوغان مع رئيس الكيان الإسرائيلي شيمون بيريز، في مؤتمر دافوس، عندما أسف من تصفيق الحضور لقاتل للأطفال والنساء في غزّة.
وكتبه
مفتي زحلة والبقاع
الشيخ خليل الميس