بكثير منه في القطب الشمالي لأن النصف الشمالي منه يقطنه 90% من سكان الأرض [1] .
ج: تلوث مياه الأنهار: ـ
الأنهار في الأرض هي شرايين الحياة، وهي تنتشر في توزيع جغرافي في كل القارات تحمل معها الخصب والنماء والحياة، وهي تتكون من تجمع مياه الأمطار وجريانها وفق طبيعة الأرض.
ويمكن تلخيص أهم مصادر تلوث مياه الأنهار في المصادر التالية:
1 -النفايات الصناعية: حيث أصبحت الأنهار في كثير من المناطق الصناعية مصارف لملوثات الصناعة الكيميائية وغيرها.
2 -المصادر الزراعية: حيث أدى التوسع في استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية في الأغراض الزراعية إلي تسرب جزء منها إلي مياه الأنهار وتلويثها.
3 -مياه المجاري (الصرف الصحي) حيث إن كثيرًا من دول العالم تلقي نفاياتها من مستودعات المياه المستعملة وفضلات الإنسان في مياه الأنهار. [2]
د: تلوث التربة والمياه الجوفية:
يمكن أن تتعرض التربة والمياه الجوفية للتلوث لا سيما في المناطق التي تدفن فيها النفايات الصناعية أو الزراعية أو الإنشائية أو الطينية.
وتعتبر مياه الصرف الصحي من مسببات تلوث التربة والمياه الجوفية بسبب غياب شبكات الصرف الصحي وتدني الصيانة والتشغيل تؤدي جميعها إلى تلوث المياه الجوفية والتربة.
ومن العوامل الأخرى التي تسبب في تلوث المياه الجوفية والتربة التخلص غير المسئول من الكيماويات, والزيوت والمعادن في المناطق المكشوفة. [3]
هـ: التلوث الحراري:
هو التخلص الذي يؤدي إلى زيادة الحرارة في البيئة، ويؤثر على الحياة واستمرارها، ويعد رجيع المصانع الذي يصب في البحار مصدرًا رئيسيًا لهذا النوع من التلوث، حيث إن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى القضاء على الحياة في المنطقة بسبب نقص الأكسجين لأن ذوبان الأكسجين في الماء يقل مع زيادة درجة الحرارة, كما يؤدي إلى هروب الأسماك والكائنات المتحركة, ومن السهل علاج هذا النوع من التلوث بتبريد مياه الرجيع قبل إعادته إلى الوسط المائي. [4]
(1) إطلالة على أنواع التلوث البيئي والتوعية للدكتور/ إبراهيم بن عبد الحميد عالم صـ 170 بدون جهة نشر أو سنة نشر.
(2) تلوث البيئة، أسبابه، أخطاره، مكافحته صـ 200، هندسة النظام البيئي صـ 165، أحكام البيئة في الفقه الإسلامي 107، 108، النظام القانوني لحماية البيئة البحرية من التلوث لصداقة صـ 111، 112.
(3) إطلالة على أنواع التلوث البيئي والتوعية للدكتور/ إبراهيم بن عبد الحميد عالم صـ 170، البيئة مشاكلها وقضاياها للفقي صـ 72
(4) إطلالة على أنواع التلوث البيئي والتوعية للدكتور/ إبراهيم بن عبد الحميد عالم صـ 175، البيئة مشاكلها وقضاياها للفقي صـ 60