الحيوان أو النبات أو الممتلكات أو بسبب عدم الراحة عن طريق الأنف أو الأذن، أو أعضاء الجسم المتضررة، أو ما يتعارض مع استمرار الحياة الفطرية بشكل طبيعي"."
ونظرًا لسرعة التطور العلمي والتقدم الصناعي فإن المركبات الحديثة تنتج يوميًا دون دراسة متأنية على النواحي الصحية أو البيئية حيث يزيد عدد المركبات الكيمائية التجربة عن 000ر65 مركب يستخدمها البشر في الحياة اليومية مثل الوقود, والمبيدات الحشرية، ومواد البناء، والإنشاء من إلقاء الدهان والمذيبات العضوية، ومواد الصناعة مثل المواد البتروكيماوية، والمواد المشعة والأسمدة الصناعية، وبعض هذه المواد تسبب الأمراض مثل السرطان والحساسية الصدرية , وما زالت البحوث التي تجري في هذا المضمار محدودة بسبب الكم الهائل من المركبات، وبسبب شح التمويل لإنجاز البحوث الملائمة [1] .
(1) التلوث البيئي وأثره على صحة الإنسان للمهندس / محمد السيد أرناؤوط صـ 20 طبعة مكتبة الدار العربية للكتاب ضمن مشروع مكتبة الأسرة 2007م.