وللشيخ عبد العزيز السلمان - رحمه الله- كتاب في مجلدين عنوانه (الأنوار الساطعات لآيات جامعات) استنبط فيه من هذه الآية ألفين وثمانمائة حكمة.
و (المعالم) جمع مَعْلَمْ، وهو الأثر، أو العلامة التي يستدل بها، يقال: خفيت معالم الطريق. و (الهَدْيُ) من هَدَى يهدي هدياً وهدايةً. والهدي السيرة والهيئة والطريقة، وهداه يهديه هداية، إذا دلّه على الطريق [1] .
وقد ورد فعل (هَدَى) في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: متعدٍ بنفسه، وذلك في قول الله تعالى: ... [2] ، وقوله سبحانه: ... [3] ، ومتعدٍ باللام، وذلك في مثل قول الله تعالى: ... [4] ، ومتعدٍ بإلى، وذلك في مثل قول الله جل وعلا: ... [5] الآية.
(1) انظر: المصباح المنير للفيومي (636) ، ومختار الصحاح للرازي (692) .
(2) سورة الفاتحة، الآية (6) .
(3) سورة البلد، الآية (10) .
(4) سورة يونس، الآية (35) .
(5) سورة ص، الآية (22) .