الآية. وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من سرَّه أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره فليصل رحمه ) ) [1] . وآكد الرحم بالصلة وأولاها الوالدية أي الوالدين، وذلك بداية برهما، إذ أن مبنى البر بهما على إيصال معروف الأبناء إليهما، ومبنى العقوق على قطع ذلك.
(1) متفق عليه، وقد سبق تخريجه في ص (17) .