تستقيم الحياة إلاّ بها.
وكل من الوالد والوالدة يلتمس بأداء دوره مرضاة الله تبارك وتعالى عسى أن تكون حياتهما في الدنيا موصولة بالحياة الآخرة خيراً وسعادة، وعسى أن يكونا من الذين قال الله تعالى فيهم: ... [1] .
وقد (( اشتملت هذه الآي في السور الثلاث على التعريف لما يجب من حقوق الوالدين وما يرعى لهما، ومنتهى ذلك وغايته قد اجتمعت في هذا المعنى ) ) [2] ، و إذا ألقينا نظرة على أسلوب هذه الآيات الكريمة فسنلحظ اختلافاً بين أساليبها وألفاظها ويمكن بيان ذلك في النقاط التالية:
أولا: ورد في آيتي العنكبوت والأحقاف لفظا (حسنا، وإحساناً) ولم يرد شيء من ذلك في لقمان.
ثانياً: ورد في سورتي العنكبوت ولقمان، النهي عن طاعة الوالدين في الشرك، ولم يرد في ذلك في الأحقاف.
ثالثاً: ورد في سورة العنكبوت قوله تعالى: ...
(1) سورة الطور، الآية (21) .
(2) ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه متشابه اللفظ من آي التنزيل، لأحمد بن الزبير الغرناطي، تحقيق: د/ محمود كامل أحمد (2/ 763) .