فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 63

المشكلة:

أنا امرأة متزوجة وأعيش مع زوجي حياة مستقرة، غير أن أخوات زوجي يخلقن لي المشاكل فكلما يزرنني يخلقن لي مشاكل، فإن أبيت استقبالهن غضب زوجي، وإن استقبلتهن فتحن لي باب المشاكل، فماذا أصنع؟ أرشدوني جزاكم الله خيرًا.

الحل:

أرى أن تتحملي هذه المشاكل، وأن تكثري من نصحهن وتخويفهن ووعظهن عن خلق هذه المشاكل، وتخبري زوجك بفعلهن وما يحصل بسببهن لعله يقوم بالنصح والتحذير لهن، رجاء أن يرتدعن عن هذه المشاكل مع الصبر والتصبر، فهو خير من التقاطع والمنع من الزيارة للأقارب، والله أعلم.

المشكلة:

زوجي يطلب مني السلام على أقاربه؛ كابن عمه وابن خاله وهكذا، ويطلب مني أن أصافحهم، فهل لي الحق في رفض طلبه؛ وجهوني وجزاكم الله خيرًا.

الحل:

لا يجوز لك طاعته في هذا، فإنه حرام ومعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن أقارب الزوج أجانب من زوجته كإخوته وأعمامه وأخواله وبنيهم، فهم المراد بالأحماء واحدهم حمو، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت" [1] ؛ فالحمو هو أخو الزوج، ولا شك أن مصافحة الأجانب حرام، فكيف بالكشف لهم والخلوة بهم؟! فكل ذلك لا يجوز.

فعليك الامتناع عن مصافحتهم ومن التكشف لهم والخلوة بهم، ولو صحت النيات وحسنت الأقوال والأفعال، فإنه يخالف أوامر الله فيكون حرامًا، والله أعلم.

المشكلة:

زوجتي لا تصلي الفجر في وقتها، بل ربما لا تصلي الفجر إلا قُبَيل الظهر، وقد نصحتها كثيرًا، ولكنها لم تمتثل، فماذا علي الآن فعله؟

الحل:

(1) متفق عليه؛ رواه البخاري، كتاب النكاح، حديث رقم (5232) ، ومسلم، كتاب السلام، حديث رقم (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت