عليك تكرار النصح والتخويف، وتبين لها خطر التأخير وفضل الصلاة على وقتها وما ورد في صلاة الصبح والمحافظة عليها وعليك أن توقظها وقت الصلاة قبل أن تخرج، وأن تعودها على النوم أول الليل حتى تستيقظ مبكرة، ومتى أصرت وعاندت فلك أن تهددها بالطلاق أو بالرفع إلى أهلها وإخبارهم بفعلها، وإذا أصرت على التأخير من غير عذر فلا تبق معها وهي على هذه الحال؛ بل يلزمك فراقها ويغنيك الله بغيرها.
المشكلة:
أنا وزوجتي نعيش حياة مستقرة، لكن إخوتها كثيرو التدخل في حياتنا فتنشب لذلك مشاكل بيننا، فهل لهم التدخل؛ وما توجيه فضيلتكم في ذلك؟
الحل:
عليكم الصلح بينكم والسعي في التقارب وعدم القطيعة بينها وبين إخوتها، وإذا عُرِفَ أن تدخُّل أحدٍ يحصل منه إفساد وإنشاء مشاكل مما يسبب البغضاء والقطيعة فلا بد من نصحهم وإرشادهم ونهيهم عن التدخل بين الزوجين الصالحين، فإن خيف زيادة المشاكل فلكم البعد عنهم والاقتصار على المكاتبة والمهاتفة، والله أعلم.
المشكلة:
زوجي كثير اللعن، وكثير الوقوع في أعراض الناس؛ رغم أنه من المحافظين على الصلاة؛ بل والنوافل، لكن به ذلك العيب، ولقد نصحته ولم يمتثل، فما توجيه فضيلتكم لي؟ وجزاكم الله خيرًا.
الحل: