أنه يتعين الغنم في العقيقة [1] .
قال ابن قيم الجوزية:"روينا عن يوسف بن ماهك أنه دخل مع ابن أبى مليكة على حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر [2] وولدت للمنذر بن الزبير غلامًا، فقلت: هلا عققت جزورًا؟ فقالت [3] معاذ الله، كانت عمتى تقول"عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة" [4] ."
واختلف قول الإمام مالك هل يجزئ الإبل والبقر في العقيقة أو لا ... يجزئ؟ [5] .
وقد ذكر صاحب شرح النيل وشفاء العليل أن المشهور عن مالك أنه
(1) فتح البارى ج 9 ص 487.
(2) فى تحفة الودود ص 77"بكرة"وهو خطأ وقد وجد على الصواب في المحلى ج 6 ... ص 236.
(3) فى تحفة الودود ص 77"فقال"وهو خطأ لأن المتكلمة هى حفصة بنت عبد الرحمن بدليل"كانت عمتى"وقد وجد على الصواب في المحلى ج 6 ص 236.
(4) تحفة الودود ص 77.
(5) بداية المجتهد ج 1 ص 463، وحاشية الخرشى ج 2 ص 392.