فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 110

شيخ أخاف أن أقول لبيك، فيقول: لا لبيك ولا سعديك، لا أسمع كلامك ولا أنظر إليك، فقلت له: لا يفعل فإنه كريم، إِذا غضب رضي، وإذا رضي لم يغضب، وإذا وعد وفى، وإذا أوعد عفا. فقال لي: يا شيخ أتشير عليَّ بالتلبية؟ فقلت: نعم. فبادر إلى الأرض واضطجع، وجعل خده على الأرض، وأخذ حجرا فجعله على خده الآخر، وأسبل دموعه، وأقبل يقول: لبيك اللهم لبيك، قد خضعتُ إليك، وهذا مصرعي بين يديك، فأقام كذلك ساعة، ثم قام ومضى.

وحج بعض شعراء السلف ولبى فقال:

إلهنا إلهنا ما أعدلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت