فهرس الكتاب
وفي (( حَلْبَةِ المُجَلِّي شرح مُنْية المُصلِّي ) ) (1) لمحمَّد بن محمَّد، الشَّهيرُ بابنِ أمير حاج الحَلَبِيّ (2) : عملُ القلبِ لا اللِّسان، وإنِّما الذِّكْرُ باللِّسان كلامٌ لا نيَّة، ومن ثَمَّة حُكِيَ الإجماعُ على كونِها بالقلب، ورُدَّ ما ذَهَبَ إليه أبو عبدِ الله الزُّبير (3) من الشَّافعيَّة من وجوبِ الجمعِ بين نيَّةِ القلب، ولفظِ اللِّسان.
(1) وقع في الأصل: (( حلية المحلى شرح منية المصلي ) )، وهو تحريف كما قال الشيخ المحقِّق عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في إحدى تعليقاته على (( الأجوبة الفاضلة في الأسئلة العشرة الكاملة ) ) (ص 197 - 201) ، فلينظر.
(2) المتوفَّى سنة (879 هـ) من تلامذة ابن الهُمَام وابن حَجَر. منه.
وأضيف، هو محمد بن محمد بن محمد الحَلَبِيّ الحنفي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن أمير حاج، وبابن الموقت، قال حيوة السِّنْديّ المَدَنيّ: إنه تلا شيخه ابن الهُمَام في التَّحقيق وسعة الاطّلاع، ومن مؤلفاته: (( حَلْبَةُ المُجَلِّي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي وغنية المبتدي ) )، و (( التقرير والتحبير شرح التحرير ) )، و (( ذخيرة القصر في تفسير سورة العصر ) )، (825 - 879 هـ) . انظر: (( الضوء اللامع ) ) (9: 210 - 211) . (( الكشف ) ) (358:1) . (( المستطرفة ) ) (ص 146 - 147) .
(3) وهو الزبير بن أحمد بن سليمان البصري، المعروف بالزُّبَيْريّ، من ولد الزبير بن العوام رضي الله عنه، ويعرف بصاحب (( الكافي ) )، قال الأسنوي: كان حافظًا للمذهب، عارفًا بالأدب، خبيرًا بالأنساب، ومن مؤلفاته: (( النية ) )، و (( الإمارة ) )، و (( ستر العور ) )، (ت 317 هـ) . انظر: (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 299 - 300) .