فهرس الكتاب
وأمَّا ما في (( الخانية ) ): وعند الشَّافِعِيِّ (1) لا بُدَّ من الذِّكْرِ باللِّسان. انتهى (2) .
فغيرُ محقَّقِ الثُّبُوت عنه، وكأنَّه أخذَهُ تبعًا لبعضِهم ممَّا عن الشَّافِعِيِّ أنه قال في الصَّلاة: إنَّها ليست كالصّياح، ولا يدخلُ فيه أحدٌ إلا بذكر. فظنَّ أن مرادَهُ بالذِّكرِ تلفُّظُ المصلِّي بالنيَّة، وليس كذلك، وإنِّما مرادُ الشَّافِعِيِّ بالذِّكْرِ تكبيرةُ الإحرام.
ثُمَّ في (( الاختيار ) ) (3)
(1) في (( المنهاج ) )وشرحه (( امغني المحتاج ) ) (1: 148 - 189) لم ينسب إلى الشافعي أن النية الذكر باللسان.
(2) من (( الفتاوى الخانية ) )لقاضي خان (1: 81) . وقال في كيفية النية: أن يقصد بقلبه، فإن قصد بقلبه ولسانه كان أفضل. ا.هـ.
(3) هو شرح (( المختار ) )كلاهما لعبدِ اللهِ بنِ محمود المَوْصِليّ، المتوفَّى سنة (484 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو: عبد الله بن محمود بن مَوْدُود بن محمود المَوْصِليّ الحنفي، أبو الفضل، مجد الدين، والمَوْصِليّ نسبة إلى المَوْصِل في جزيرة ابن عمر، قال اللكنوي: وهو من المشايخ المعتبرينَ. من مؤلفاته: (( المختار ) )وشرحه (( الاختيار لتعليل المختار للفتوى ) )، و (( المشتمل على مسائل المختصر ) )، (599 - 683 هـ) . انظر: (( الجواهر ) ) (2: 349 - 350) . (( تاج ) ) (ص 176) . (( الفوائد ) ) (ص 180) .