فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 160

والظَّاهرُ أنَّ صاحبَ (( الاختيار ) )إنِّما جزمَ بأنَّ محمَّدًا قال: ذِكْرُها باللِّسان سُنَّةٌ من هذا، إلاَّ أنه صرَّحَ باستنانِها في خصوصِ هذا الموضع، كما أنَّها (1) هاهنا أيضًا.

قال غيرُ واحد: منهم: صاحبُ (( الحاوي ) ) (2) : الذِّكْرُ باللِّسانِ

مستحبٌّ لِمَ رأيتُ صاحبَ (( البدائع ) ) (3) قد صرَّحَ بذلك أيضًا، فقال: ومن سُنَنِ الافتتاح أن يتكلَّمَ بلسانِه ما نواه بقلبِه، ولم يَذْكُرْهُ في (كتاب الصَّلاة) أيضًا، ولكنَّه أشارَ إليه في (كتاب الحجّ) فذكرَه (4) كما في (( المحيط ) ).

(1) في الأصل: ان من.

(2) الحاوي القدسي )) لأحمد بن محمد بن نوح القابسيّ الغَزْنَوِيّ الحَنَفِيّ، جمال الدين، وسمي بـ (( الحاوي القدسي ) )لأنه صنفه في القدس، (ت 593 هـ) . انظر: (( الكشف ) ) (627) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 301) ، و (( فهرس مخطوطات الظاهرية ) ) (1: 281) .

(3) هو أبو بكر بنُ مسعود علاء الدَّين الكَاسَانِيّ، المتوفَّى سنة (587 هـ) .منه رحمه الله.

وأضيف، هو: أبي بكر بن مسعود بن أحمد الكَاسَانِيّ، علاء الدين، ملك العلماء، والكاساني بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، قال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، ولما صنّف صاحب الترجمة (( البدائع ) )، وهو شرح (( التحفة ) )، وعرضه على شيخه ازداد به فرحًا وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره: شرح (( تحفته ) )، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: (( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ) (( الكتاب الجليل ) )، و (( السلطان المبين ) (ت 587 هـ) . انظر: (( طبقات طاشكبرى زاده ) ) (ص 101 - 102) . (( الفوائد ) ) (ص 91) .

(4) أي الكاساني رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت