وسمعتُ محمَّد بن إسماعيل (1) يقول: كان أحمدُ بن حنبل، وإسحاقُ بن إبراهيم (2) ، والحُمَيْديّ (3) يَحْتَجُّونَ بحديثِ عبدِ اللهِ بن محمَّدٍ بن عقيل، قال محمد: وهو مقاربُ الحديث، وفي البابِ عن جابرٍ وأبي سعيد. انتهى كلامه (4) .
ثمَّ أخرجَ التِّرْمِذِيُّ في أبوابِ كتابِ الصَّلاةِ من طريقِ محمَّدٍ بن فضيلٍ عن أبي سفيانَ طريف السَّعْديّ، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيدٍ الخُدْريّ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم: (مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطَّهُور، وَتَحْرِيمُها التَّكْبِير، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيم، وَلاَ صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالحَمْدِ وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا) .
(1) وهو البخاري (ت 256 هـ) .
(2) وهو إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم الحَنْظَلي المروزي، أبو يعقوب، المعروف بابن راهويه، قال أحمد: لا أعلم بالعراق له نظيرًا، وما عبر الجسر مثل إسحاق، وقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق، من مؤلفاته: (( المسند ) )، و (( التفسير ) )، (161 - 238 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (1: 199 - 201) . و (( العبر ) ) (1: 426) .
(3) وهو عبد الله بن الزُّبير بن عيسى القرشي الأسدي الحُمَيدي المكي، أبو بكر، قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره. (ت 209 هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص 246) ، (( الأعلام ) ) (4: 219) .
(4) أي الترمذي في (( جامعه ) ) (1: 8 - 9) .