* ويجب على كلا الزوجين تجنب مجالس الفتنة والابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يؤججون نار الفتنة , وان ابتليت الزوجة بأهل سوء يغرونها بالفرقة أو يوقعونها بالمشاكل فلتحذر منهم ولتؤدِ فيهم حق الله من الصلة على قدر الحاجة ولا تسترسل معهم في باطلهم.
* والمفسد بين الزوجين ضعيف الأيمان قليل المرؤة ظالم لنفسه, معتد على غيره محقق لمراد الشيطان والله سائله يوم القيامة عن جرمه, والورع كل الورع الكفّ عن ذلك!!
* ويجب أن يعلم انه مهما كانت ظروف الزوجين متعسرة وأحوالهم متكدرة من تقصير الزوج أو ظلمة, أو نشوز الزوجة أو تفريطها في حقه فان الأصلح لهما بقاء الزوجية ودوام العشرة, فالبيوت قد تخلُ من المحبة وتقوم غالبًا على المرؤة ومكارم الأخلاق, وهذا أصلٌ عظيم دلّ عليه الشرع والواقع ففي الحديث: (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) (1. فينبغي للمفتى والواعظ مراعاة هذا الأصل والسعي في تحقيقه ما لم يوجد في أحد الزوجين مانع ٌ يمنع من دوام العشرة , كانحراف الزوج أو سوء المرأة أو حصول البغض بين الزوجين فهنا يكون الفراق مخرجًا.
(1) : أبو داود (2178)