فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 149

أمر الله عز وجل عبادة بالزواج ورغب فيه لما فيه من المصالح العظيمة والحكم المتعددة فقال سبحانه: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) وقال تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم وإمائكم) (1)

وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (2)

وقال صلى الله عليه وسلم:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" (3)

وقال أحمد: ليس للمرأة خير من الرجل الصالح ولا للرجل خير من المرأة.

قال طاووس: المرأة شطر دين الرجل.

واستحب الفقهاء الزواج لمن كان له شهوة وقدر عليه، وأوجبوه على من خاف العنت على نفسه و خشي عليها الفساد وكان قادرًا.

وللزواج فوائد ومصالح كثيرة:

(1) غض البصر و إحصان الفرج والتعفف عن الحرام.

(2) بقاء جنس الإنسان والحفاظ على الأنساب.

(3) كثرة النسل.

(4) تكثير سواد أمة الإسلام.

(5) حصول السكن و الاستقرار النفسي و العاطفي.

(6) إشاعة الفضيلة والحد من الرذيلة في المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت