أمر الله عز وجل عبادة بالزواج ورغب فيه لما فيه من المصالح العظيمة والحكم المتعددة فقال سبحانه: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) وقال تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم وإمائكم) (1)
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (2)
وقال صلى الله عليه وسلم:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" (3)
وقال أحمد: ليس للمرأة خير من الرجل الصالح ولا للرجل خير من المرأة.
قال طاووس: المرأة شطر دين الرجل.
واستحب الفقهاء الزواج لمن كان له شهوة وقدر عليه، وأوجبوه على من خاف العنت على نفسه و خشي عليها الفساد وكان قادرًا.
وللزواج فوائد ومصالح كثيرة:
(1) غض البصر و إحصان الفرج والتعفف عن الحرام.
(2) بقاء جنس الإنسان والحفاظ على الأنساب.
(3) كثرة النسل.
(4) تكثير سواد أمة الإسلام.
(5) حصول السكن و الاستقرار النفسي و العاطفي.
(6) إشاعة الفضيلة والحد من الرذيلة في المجتمع.