فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 149

كرم الإسلام المرأة تكريما عظيمًا وأعطاها سائر الحقوق المشروعة لها ولقد سوى بين المرأة والرجل في العبادات والتكليف والثواب والعقاب فالأصل في الأدلة الشرعية التكليفية التسوية بين الجنسين وعدم التفريق بينهما إلا ما خصه الدليل بجنس الرجل كالإمامة الكبرى و الصغرى والجهاد ونحوها من العبادات التي تليق بالرجل وتناسب طبيعته.

ينظر الشارع إلى المرأة حين أختلاطها بالآخرين إلى كونها في الأصل عورة ومحلًا للفتنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (المرأة عورة فأذا خرجت أستشرفها الشيطان) (1) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) (2) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الدنيا حلوة حضرة وأن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فالتقوا الله واتقوا النساء فأن أول فتنة بني أسرائيل كانت في النساء) (3) وقال الله تعالى:

{زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين} (4) والشواهد على هذا الأصل كثيرة جداََ.

وبناء على هذا الأصل فأن الشارع جعل ضوابط وآدابًا وأحكامًا للمرأة في تصرفاتها وسلوكياته مع الآخرين درأ للفتنة وتحقيقًا للفضيلة وحفظًا لها من الرذيلة.

(1) : الترمذي (1173)

(2) : مسلم (2743)

(3) : مسلم (2675)

(4) : آل عمران (41)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت