فإن الشريعة جاءت بسد جميع الطريق إلى تفضي للوقوع في الشر والفتنة ومن أعظم ما اهتمت به الشريعة إبعاد المرأة وصيانتها عن الرجال حيث مواطن الفتن والنأي بها عن كل ريبة وحصول الفتنة بها ولها،
وهذا أصل عظيم في الشرع دل عليه كثير من الأدلة الشرعية:
* قال تعالى: {وإذا سألتموهن فاسألوهن من وراء حجاب} (1)
* قال تعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} (2)
* قال تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} (3)
* وقال رسول الله: (ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) (4) .
* وقال رسول الله: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان .. ) (5) ,
* وقال رسول الله: (أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة) (6)
وقد نهى الشارع الحكيم عن اختلاط المرأة بالرجال المتضمن للفساد والفتنة.
(1) : الأحزاب (53)
(2) : النور (31)
(3) : النور (31)
(4) : أحمد (15269)
(5) : الترمذي (1173)
(6) : مسلم (447)