فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 149

فإن الله عز وجل خلق نساء للنار كما خلق نساء للجنة. وأكثر أهل النار من النساء لقلة عقولهن وضعف صبرهن وشدة تأثرهن وكثرة عاطفتهن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار) (1) .

والمرأة التي تستحق دخول النار وترضى أن تكون من أهلها وسكانها هي التي خالفت أمر ربها وعصت رسوله صلى الله عليه وسلم وفعلت كبيرة من الكبائر توجب لها دخول النار. فهي لا تعيش إلا على فعل المعاصي ولا تهنأ لها حال إلا على ظلم الآخرين ولا تطيب لها المقام إلا على القسوة وترك الرحمة والإيذاء فصفاتها تشبه صفات النار من الاستطالة وإتلاف الأشياء والإحراق والكبر وغير ذلك. ولها أفعال كثيرة تدل على سوئها وقلة بركتها نبه الشارع على بعضها على سبيل التمثيل لا الحصر. والغالب اجتماع خصال الشر فيها وإن كان إصرارها على خصلة أو خصلتين ورضاها بها يجعلها من أهل النار.

وهذا ذكر لتلكم الأفعال التي توجب دخول المرأة النار:

(1) فمن أفعالها أنها تكفر العشير كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معللا دخولها النار: (تكثرن اللعن وتكفرن العشير) . (2) . فهي دائما تنكر فضل الزوج وإحسانه وتحرص على الحط من قدره مهما فعل لها من المعروف وكان الواجب عليها أن تنصفه وتذكر محاسنه ولو كانت تكرهه.

(2) ومن أفعالها المشينة خيانة الزوج والوقوع في الزنا والعلاقات المحرمة والعياذ بالله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى في المنام النار وأصناف المعذبين فيها

(1) : البخاري (304)

(2) : البخاري (304)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت