فإن الشريعة جاءت بتمييز المرأة عن الرجل في باب العادات والمعاملات بما يناسب طبيعتها وفطرتها وأنوثتها وخصائصها وهذا أصل مهم يجب على المسلمين مراعاته.
وقد أمرت الشريعة بتدابير وأمور ونهت عن أمور تحقيقا لهذا الأصل:
1 -التفريق بين الذكور والإناث في المضاجع.
2 -نهي النساء عن التشبه بالرجال.
3 -نهي الرجال عن التشبه بالنساء.
4 -النهي عن اختلاط الرجال بالنساء.
5 -نهي المرأة عن حلق الرأس حتى في النسك.
6 -إباحة التحلي بالذهب للمرأة وتحريمه على الرجل.
7 -عدم تكليف المرأة بالأعمال الشاقة كالجهاد والسعي إلى المساجد.
وقد لوحظ أخيرا انتشار سلوك الترجل عند بعض فتيات المسلمين في الأسواق والمدارس وغيرها فتجد الفتاة تلبس ملابس الشباب وأحذيتهم وتقص شعرها على هيئة الولد وتضع العطر الخاص به وتتصرف وتتكلم كهيئة الولد وهذا أمر خطير محرم في شرعنا يجب علينا أن نتنبه له ونسعى في إزالته وتوعية الأولياء على خطورته.
إن النبي صلى الله عليه وسلم حرم على الفتاة أن تتشبه بالرجل ولعنها وجعل ذلك من كبائر الذنوب ففي البخاري عن ابن عباس أيضا أنه قال (لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء) . (1)
(1) : البخاري (5886)