أَحَدًا يَذْكُرُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ بِسُوءٍ فاتَّهِمْهُ عَلَى الْإِسْلَامِ 0 (شَرْحُ أُصُولِ الاعْتِقَادِ(1919) ... وفي أهل بيته ما رواه مسلم عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ (أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يأتي رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ) فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ (وَأَهْلُ بيتي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بيتي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بيتي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى) وفي أزواجه يقول تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (6) سورة الأحزاب