(( كراهيتهم للسباب والصخب والتفحش في الأقوال ) )... قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (11) سورة الحجرات ... عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا و لاصخابًا في الأسواق ولا يجزيء بالسيئة ولكن يعفو ويصفح) رواه الترمذي وصححه الألباني وأصله في الصحيحين ... وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة) رواه مسلم. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وغيرهم. وصححه الألباني في صحيح الجامع انظر حديث رقم (5381)