فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 111

(( عناية الأنبياء بالجار ) )... قال تعالى {وَاعْبُدُوا اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} (36) سورة النساء ... عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) متفق عليه وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال اذهب فاصبر فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه فعل الله به وفعل وفعل فجاء إليه جاره فقال له ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه 0 رواه أبو داود وصححه الألباني وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم والرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن والذين يشنؤهم الله التاجر الحلاف والفقير المختال والبخيل المنان) رواه أحمد وصححه الألباني انظر حديث رقم: 3074 في صحيح الجامع. وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن يزني الرجل بعشر نسوةٍ خيرٌ له من أن يزني بامرأة جاره ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر له من أن يسرق من بيت جاره) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والطبراني وصححه الألباني انظر حديث رقم: 5043 في صحيح الجامع. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت