وصححه الألباني انظر حديث رقم (3873) في صحيح الجامع. وعن أبي هريرة مرفوعا (إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي حره وعلاجه) (أي طبخه) روياه في الصحيحين وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم (إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاءه به، وقد ولي حره ودخانه، فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوهًا، قليلًا، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين) 0 ... (( تعامل الأنبياء مع الكفار ) )... يختلف تعامل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع الكفار باختلاف عدائهم وحربهم للإسلام والمسلمين ولذلك فتعاملهم معهم على أنواع / ... الأول / بغضهم والبراءة منهم وإعلان العداوة لهم وهذا عامٌ لجميع الكفار بلا استثناء قال تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (22) سورة المجادلة وقال تعالى {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} (4) سورة الممتحنة غير أن هذه العقيدة قلبية قد لا يظهر أثرها في التعامل مع بعضهم كما سيأتي ولذا وقع الخلل عند الإرهابيين من هذا الوجه وهو عدم التفريق بين عقيدة القلب والأمر بحسن التعامل مع الناس 0 ... الثاني / المحاربين المعلنين العداوة من الكفار فهؤلاء يعاملون بالغلظة والشدة كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (73) سورة التوبة وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (123) سورة التوبة ... الثالث / المسالمين الواقعين تحت سيطرة المسلمين أو البعيدين عن الديار الإسلامية ولا