فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 111

(( بر الأنبياء بوالديهم ) )... البر بالوالدين مطلبٌ شرعي كما قال تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} (15) سورة الأحقاف وقال تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} (8) سورة العنكبوت وقال تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (14) سورة لقمان وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال (الصلاة لوقتها) قلت ثم أي؟ قال (بر الوالدين) قلت ثم أي؟ قال (الجهاد في سبيل الله) متفق عليه وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس) رواه البخاري وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور ألا وشهادة الزور وقول الزور وكان متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت) متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم (رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين) رواه البزار وحسنه الألباني لغيره وعن طيسلة بن مياس قال: قال لي بن عمر أتفرق من النار وتحب أن تدخل الجنة قلت إي والله قال أحي والداك قلت عندي أمي قال فو الله لو ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر 0 رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال أحيٌ والدك؟ قال نعم قال (ففيهما فجاهد) متفق عليه. وفي رواية (فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما) وروي عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله قال (أمك حية؟) قلت نعم قال صلى الله عليه وسلم (ألزم رجلها فثم الجنة) رواه الطبراني وروى بن ماجة مثله عن معاوية بن جاهمة وحسنه الألباني انظر حديث رقم (1248) في صحيح الجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت