فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 111

ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله) رواه مسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور خدمه إذا مرضوا فعن أنس رضي الله عنه قال كان غلامٌ يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار. رواه البخاري ... وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: كنت أضرب مملوكًا لي فسمعت قائلًا من خلفي يقول اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لله أقدر عليك منك عليه فقلت يا رسول الله هو حرٌ لوجه الله تعالى قال أما إنك لو لم تفعل للفحتك النار أو لمستك النار) رواه مسلم ورواه الترمذي وفيه (قال أبو مسعود فما ضربت مملوكا لي بعد) صححه الألباني وهذا في المملوك فكيف بالخادم الحر كما هو في العهد الحاضر 0 وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم) متفق عليه وعن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذرٍ رضي الله عنه بالربذة وعليه بردٌ غليظ وعلى غلامه مثله قال فقال القوم يا أبا ذر لو كنت أخذت الذي على غلامك فجعلته مع هذا فكانت حلةً وكسوت غلامك ثوبًا غيره قال فقال أبو ذر إني كنت ساببت رجلًا وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه فشكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية وقال إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله) رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (7822) وعن أبي اليسر نحوه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني ولقد أوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم عند موته فقال (الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم) رواه أحمد والنسائي وبن ماجه وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت