أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) سورة النمل ولعل الحكمة والله تعالى أعلم في إعطاء سليمان عليه السلام من الملك والنعيم في الدنيا الذي لم يحصل لأحدٍ قبله ولن يحصل لأحدٍ بعده، حتى يعلم الناس أن الله قادرٌ على أن يعطي الأنبياء من النعيم ما لا يستطيعه ملوك الكفرة لو اجتمعوا وإنما منعه عن أنبياءه والصالحين من عباده لحكمةٍ يعلمها ولئلا ينشغلوا بها عن المطلوب منهم من تعظيم الله والتفرغ لعبادته والدعوة لدينه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماء) رواه بن ماجة والترمذي وصححه الألباني انظر حديث رقم (5292) في صحيح الجامع