سورة النساء وقال تعالى {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا} (122) سورة النساء وقال تعالى {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (95) سورة آل عمران وقال تعالى {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (22) سورة الأحزاب ولذلك كانت كتبه جل وعلا كتب صدقٍ ورسله رسل صدقٍ وأتباعهم هم الصادقين كما قال تعالى {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (33) سورة الزمر وقال تعالى في وصف أنبيائه {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم وقال تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (56) سورة مريم وفي قصة يوسف عليه السلام (( قال هي رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ))28 يوسف فكان يوسف عليه السلام هو الصادق وهي الكاذبة، واعترفت في آخر القصة كما قال تعالى {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} (51) سورة يوسف وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة يسمى الصادق الأمين، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت (( وأنذر عشيرتك الأقربين ) )خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فجعل ينادي يا بني فهر يا بني عدي لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولًا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال (أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلًا تخرج من سفح هذا الجبل) وفي رواية (أن خيلا تخرج بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا نعم ما جربنا عليك إلا صدقًا. قال(فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد) قال أبو لهب تبًا لك ألهذا جمعتنا؟ فنزلت (( تبت يدا أبي لهب وتب ) )متفق عليه