الزوجين أو بين الرجل ومحارمه وأما التي تكون غير ظاهرة أو بشكوكٍ لا سبب لها فهي مذمومة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فأما ما يحب فالغيرة في الريبة وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة) رواه بن ماجه وصححه الألباني انظر حديث رقم: 5905 في صحيح الجامع. ... وضد الغيرة الديوثة وهي عدم الغيرة على الأهل والمحارم وهو خلقٌ ذميم يدل على فسادٍ في العقل والخلق وقلة الإيمان إن لم يكن انعدامه، فالزنا جريمةٌ منكرةٌ يحرم الرضا بها مع الأجانب فكيف بالمحارم لا شك أن من يفعل ذلك لا دين عنده ولا رجولة وأنه أشبه بالبهيمة وقد ورد عن بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق والديه، والديوث، ورجلة النساء) وفي رواية (ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة) وفي رواية (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث) رواه النسائي وأحمد والحاكم وغيرهم وصححه الألباني انظر حديث رقم: 3052 في صحيح الجامع