فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 111

الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو، وفي رواية دعاني صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد في يوم عيد فقال لي: يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم فأقامني وراءه فطأطأ لي منكبيه لأنظر إليهم فوضعت ذقني على عاتقه وأسندت وجهي إلى خده فنظرت من فوق منكبيه وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة حتى شبعت) وفي رواية: قال: حسبك قلت: لا تعجل فقام لي ثم قال: حسبك قلت: لا تعجل قالت: وما بي حب النظر إليهم ولكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه) ... 4 - الاهتمام بوجهة نظر الزوجة واستشارتها في بعض الأمور كما في قصة الحديبية حين استشار النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها وهو في البخاري وفيه (فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا، فو الله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقى من الناس، قالت أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك؟ أخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك، نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غمًا) ... 5 - مراعاة ضعفهن وغلبة العاطفة عندهن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيءٍ في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا) رواه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عوانٍ عندكم) (أي مثل الأسيرات) إلى أن قال (ألا إن لكم على نسائكم حقًا ولنسائكم عليكم حقًا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) رواه الترمذي وبن ماجه وحسنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت