فهرس الكتاب
-أحمد 12122:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَحُبُّ اللهِ، وَأَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ فَيُحْرَقَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ" [1]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنتخب من مسند عبد بن حميد (685) - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُوشِهَابٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَمَنْ لَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ" [2]
البخاري في الأدب المفرد (413) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمّ ِبه [3]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب: ثَلَاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ
البخاري في التاريخ الكبير (39) حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"ثَلَاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَاخِيرُ السَّحُورِ، وَوَضْعُ الرَّجُلِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ" [4]
(1) - إسناده حسن، نوفل بن مسعود روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات".
وأخرجه أبو يعلى (4282) وحسنه محققه، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 390 من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
قلنا: وقد سلف الحديث - في المسند-بإسناد صحيح برقم (12002) مع خلاف في لفظه، فأنظره.
(2) - رجاله ثقات رجال مسلم إلا أن ليث ابن أبي سليم فيه ضعف يسير وقد اختلط. وقد تابعه - كما في الأدب المفرد للبخاري-كثير بن إسماعيل (و يقال ابن نافع) النواء، أبو إسماعيل التيمى الكوفى، وهو ضعيف وشيعي جلد
(3) [قال الشيخ الألباني] : ضعيف
(4) - التاريخ الكبير للبخاري (1/ 32) ورجاله رجال الشيخين إلا محمد بن أبان الأنصاري. وقد ترجمه البخاري برقم (47) وقال: ولا نعرف لمُحَمَّد سماعًا من عَائِشَة َ.
ثم ترجم البخاري لمحمد بن أبان المدني برقم (49) و يرى البعض أنهما واحد. وقال ابن ابى حاتم -عن الثاني-"المزني اليمامى"ثم حكى عن أبيه انه"شيخ من اهل اليمامة"هكذا في اصلين منه، وفى الثقات"الانصاري من اهل المدينة ... روى عنه يحيى بن ابى كثير ومنصور بن المعتمر ومن زعم انه سمع من عائشة فقد وهم وليس هذا بمحمد بن ابان الحنفي (كذا والصواب الجعفي) ذاك من اهل الكوفة ضعيف وهذا مدنى ثبت"وفى الميزان ولسانه جماعة اولهم محمد بن ابان بن صالح الجعفي وسيأتى وهو الذى سبق عن الثقات انه"من اهل الكوفة ضعيف"ثم رجلان آخران ثم محمد بن ابان عن القاسم عن عائشة في النذر وعنه يحيى ابن ابى كثير قال الحافظ"وقد روى منصور بن زاذان عن محمد بن ابان الانصاري عن عائشة ثلاث من النبوة ... فلعله هذا"ثم"محمد بن ابان عن عائشة رضى الله عنها قال البخاري لا يعرف له سماع منها ..."ثم حكى ما تقدم في رقم (47) ثم ذكر عبارة ابن حبان الا انه لم ينسب منصورا ثم قال"وقال ابن عبد البر قد قيل ان محمد بن ابان هذا لم يرو عنه الا يحيى بن أبى كثير وانه مجهول والصحيح انه مدنى معروف روى عنه الاوزاعي ايضا وله عن القاسم وعروة وعون بن عبد الله وهو شيخ يمانى (كذا والصواب يمامى) ثقة"ثم"محمد بن ابان عن عروة وعنه يحيى بن ابى كثير في نذر المعصية وغير ذلك، عبد الوارث ثنا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عبد الله .."فلخص ما ذكره المؤلف في هذه الترجمة راجع لسان الميزان (5/ 32) .
والذى يتلخص مما ذكر أن هذا والمتقدم رقم (47) واحد عند ابن حبان ومن وافقه وانه انصاري مدنى ثم صار إلى اليمامة وانه ارسل عن عائشة وروى عن عون بن عبد الله والقاسم ولم يذكر ابن ابى حاتم وابن حبان عونا وذكرا بدله عروة وتقدم عن ابن عبد البر أنه روى عن كل منهما فالله اعلم اما عون فثابت وروى عنه منصور وهو ابن زاذان صرح به ابن ابى حاتم وتقدم ما يوافقه وهشيم معروف بالرواية عن منصور بن زاذان وقول ابن حبان"منصور بن المعتمر"وهم فيما يظهر.