ـــــــــــــــــــــــــــــــ
البزار 1396 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ: الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ" [1]
مصنف ابن أبي شيبة: 30440 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ صِلَةَ , عَنْ عَمَّارٍ قَالَ:"ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ , وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ , وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ" [2]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب: فضل البراءة من الكِبْر والدَّين والغُلول
ترمذي: 1572 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الكِبْرِ، وَالغُلُولِ، وَالدَّيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ" [3]
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب: ثَلاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ
(1) - هكذا أخرجه هنا مرفوعا وقال: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ هَذَا الشَّيْخُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
(2) . صحيح وهو موقوف. وعلقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم هكذا موقوفا على عمار. وهو في جامع معمر (19439) بلفظ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ. فذكرها
وقوله (الإنصاف) أي: العدل وإعطاء الحق لصاحبه. (بذل السلام) إعطاؤه أي إلقاؤه على من يلقاه. (الإقتار) الافتقار
(3) - وقال الترمذي: وَفِي البَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ. أهـ
وأخرجه ابن ماجة: (2412) عن حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عن خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عن سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، به
وأخرجه البزار (4159) عن مُحَمد بن بَشَّار، عن يَحْيَى بن سَعِيدعن شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، به. والحديث صححه الألباني
وقوله (من فارق الروح الجسد) أي من فراق روحه جسده. (الغلول) الخيانة في الغنيمة