فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 55

فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ، وَرَحَّبَ بِي وَقَالَ:"إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ، وَلَا الْمُتَضَمِّخَ بِزَعْفَرَانٍ، وَلَا الْجُنُبَ". وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ أَوْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ [1]

أحمد: 632 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِى زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ، وَلا صُورَةٌ، وَلا كَلْبٌ" [2]

الطبراني في الأوسط: 5233 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ: السَّكْرَانُ، وَالْمُتَخَلِّقُ، وَالْجُنُبُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ، وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ""

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - إسناده ضعيف لانقطاعه، يحيى بن يعمر لم يلق عمار بن ياسر فيما ذكر الدارقطني، بينهما رجل كما سيرد في الرواية (18890) في المسند، وقد نبه على ذلك أبو داود، وبقية رجاله ثقات رجال مسلم غير بهز بن أسد العَمِّي، فقد روى له الشيخان.

وأخرجه الطيالسي (646) ، وابن أبي شيبة 1/ 62 و 4/ 414، وأبو داود (225) و (4176) و (4601) - ومن طريقه البيهقي 5/ 36 - ، والترمذي (613) - ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (267) - والبزار في"البحر الزخار" (1402) ، وأبو يعلى (1635) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

قال أبو داود: بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه أبو داود (4180) ، والبيهقي 5/ 36 من طريق الحسن بن أبي الحسن- وهو البصري- عن عمار رضي الله عنه، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال:"ثلاث لا تقربُهم الملائكةُ بخير: جيفة الكافر، والمتضمخ بخلوق، والجنب إلا أن يتوضأ". قلنا: الحسن لم يسمع من عمار وقد صحَّ نهيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزعفر الرجل من حديث أنس، وقد سلف (11978) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وانظر حديث ابن عمر (5717) .

وفي باب إباحة النوم للجنب عن ابن عمر سلف (4662) وإسناده صحيح على شرط الشيخين وذكر هناك بقية أحاديث الباب.

وفي إباحة الأكل للجنب: عن عائشة عند ابن حبان (1218) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

قال السندي: قوله:"فضمخوني"بالتشديد، أي: لطخوني. أهـ تخريج المسند

(2) - حسن لغيره دون ذكر الجنب، وهذا إسناد ضعيف، نجي- وهو الحضرمي الكوفي- لم يرو عنه غير ابنه عبد الله، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: لا يعجبني الاحتجاجُ بخبره إذا انفرد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن نجي فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو مختلف فيه، وقد تقدم الكلام عليه عند رقم (570) وانظر (608) .

وأخرجه النسائي 1/ 141 و 7/ 185، وأبو يعلى (626) من طريق يحيى، به.

وأخرجه أبو داود (227) و (4152) ، والنسائي 1/ 141، وأبو يعلى (313) ، وابن حبان (1205) ، والحاكم 1/ 171 من طرق عن شعبة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي مع انه قال في"الميزان": نجي الحضرمي لا يُدرى من هو!

وأخرجه الطيالسي (110) عن شعبة، به. إلا أنه لم يذكر فيه نجيًّا.

وأخرجه الدارمي (2663) ، والبزار (881) ، وأبو يعلى (592) من طريقَين عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن على، دون ذكر نجي أيضًا.

وأصل الحديث في"الصحيحين"دون ذكر الجنب من حديث أبي طلحة، ومن حديث عائشة، ويأتيان في"المسند"4/ 28 و 6/ 142 - 143 أهـ تخريج المسند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت