فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 64

6 -موقع مداد ... http://www.midad.me/arts/view/aut/3755

ونسبه للسان العرب مادة (عزف) ومقدمة ابن خلدون وحكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية للغزالي و فتح الباري ونيل الأوطار وغيرهم

المعنى اللغوي للمعازف يدخل جميع آلات العزف القديمة والحديثة وسماعها في جميع الأحوال وعلى جميع الهيئات، وقد سبق في معنى العزف والمعازف في اللغة أنها تشتمل على الملاهي واللعب والغناء والكثير من الأصوات، فهو معنى واسع يشمل أصواتا كثيرة، لكن الشأن في المعنى الشرعي المراد بالمعازف التي ورد فيها النهي في قوله - صلى الله عليه وسلم (يكون من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) ، هل يدخل فيها أي في المعازف الدف، فيكون استثناءه بالنصوص من قبيل استثناء الخاص من العام فيبقى فيما عدا الاستثناء على أصل المنع أم أن الدف لا يدخل في إطلاق لفظ المعازف المنهي عنها أصلا 0 (1)

قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في شرحه كتاب النكاح - الصداق - أخصر المختصرات في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل: الدف هو الآلة التي هي كهيئة الطار، ثم يختم أحد جانبيه بجلد لم يدبغ، ثم يضرب فيصير له صوت ليس شديدًا، أما إذا ختم جانباه فيسمى طبلا، الطبل هو الذي ختم جانباه يعني: وجهه من هنا ومن هنا، فهذا يسمى الطار، ويسمى في بعض البلاد الزير، ويسمى عند بعضهم الدمام، والأصل أن تسميته الشرعية الدف في حديث (أن امرأة قالت: يا رسول الله، إني نذرت إن قدمت أن أضرب على رأسك بالدف فقال: أوفي بنذرك) فالدف يضرب للفرح يعني: مثل المنخل إلا أنه ختم جانبه بدل ما أن المنخل فيه خروق، فذلك المكان فيه جلد ليس فيه خروق، فهذا هو الدف (2) ، وقال الشيخ علوي السقاف: والفرق بينهما (أي الطبل والدف) على الراجح أن الدف مفتوح من أحد طرفيه وليس له جلاجل أما الطبل فمغلق من الجهتين، قال الحافظ ابن حجر: (الدف الذي لا جلاجل فيه فإن كانت فيه جلاجل فهو المزهر) (الفتح 2/ 440) (3) ، وقال الشيخ ابن باز رحمه: الدف فيما ذكر العلماء أنه الطار الذي يكون له وجه واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت