فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 64

عمر فألقَتِ الدُّفَّ تَحت اسْتِها ثُمَّ قعدتْ عليه، قال العلامة ابْنُ عُثيمين في الشَّرح الممتع تعليقًا على قول صاحب الروض (وكذا ختان، وقدوم غائب، وولادة، وإملاك) وهل نطرد هذا في كلِّ مناسبة فرح؟ الظاهر أنَّنا لا نُطرده إلا في فرحٍ يَكون عامًّا؛ كالأعياد، وقدوم الغائب الذي له شأن في البلد، وما أشبهَ ذلك، وإلا فيقْتَصَرُ على ما ورد، وكذلك الولادة، إذا ولد للإنسان ولدٌ أو بنتٌ يضربون بالدُّفِّ، وكذلك الإملاك وهو عقد المِلكة، وقد يكون داخلًا في قول المؤلف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع نوافذ

(النكاح) ؛ لأنَّ النِّكاح كما يكون بالدُّخول يكون بالعقد، وكون صاحب الروض يرى هذا من باب الاستحْباب فيه نظرٌ، والصوابُ أنَّه لا يَتجاوَزُ الإباحة؛ لأنَّ النِّكاح له شأنٌ خاصٌّ، وقد أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بإعلانه، وأمَّا هذه الأمورُ فغايةُ ما هُنالك أن نقولَ: للنَّفس أن تطربَ بعضَ الطرب بِهذه الأشياء اهـ 0 (1)

ورد في موقع الإسلام سؤال وجواب: ولكن وردت أحاديث تدل على إباحة الضرب بالدف في بعض المواطن وهي: العيد، والعرس، وقدوم الغائب (2) ، فعن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى (في عيد الأضحى) تغنيان وتضربان والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد انظر الشرح الطويل في الرد على إباحة الغناء مطلقا (3) ، وفي رواية أخرى عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام مِنى تدففان وتضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى (4) ، وعن عائشة قالت دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا (صحيح) مقدمة الآيات البينات 45 - 46: وأخرجه البخاري ومسلم (5) ، وعن أبي الحسين اسمه خالد المدني قال كنا بالمدينة يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت