فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 64

1 -موقع فرسان السنة

وقال صالح بن سليمان العامر: خلاصة ما ذكروه، بدءًا من الأئمة الأربعة، والعلماء المعتبرين، إلى أقوال علمائنا الأفاضل كما يلي:

1 -مذهب الحنفية: إباحة ضرب الدف في العرس و الأعياد، وكراهيته في غير ذلك، وقال ابن عابدين (وعن الحسن: لا بأس بالدف في العرس ليشتهر) ، وقال شارح كنز الدقائق (وفي الذخيرة وغيرها: لا بأس بضرب الدف في العرس و الوليمة والأعياد) ، وسئل أبو يوسف رحمه الله تعالى عن الدف أتكرهه في غير العرس؟ قال: لا أكرهه (كتاب الفتاوى الهندية) 0

2 -مذهب المالكية: جواز ضرب الدف في العرس و العيدين، وكرهه مالك، أما ابن العربي المالكي فيرى جوازه على الإطلاق، وقال الشيخ عبد الغني النابلسي: وأما ضرب الدف والرقص فقد جاءت الرخصة في إباحته للفرح والسرور في أيام الأعياد والعرس وقدوم الغائب والوليمة والعقيقة، وقد ثبت جواز ذلك بالنص (إيضاح الدلالات) 0

3 -مذهب الشافعية: جواز ضرب الدف في العرس والختان، ويحرم في غيرهما، قال النووي في الروضة: أما الدف فضربه مباح في العرس والختان، وقد اختلفوا في غيرهما، فمنهم من أباحه، ومنهم من حرّمه، وقال الإمام الغزالي في الإحياء: يباح في العرس والعيد وقدوم الغائب، وكل سرور حادث، وهنا الدليل واضح بقوله صلى الله عليه وسلم (اضربوا) ؛ فالواو لجمع المذكر السالم، ولو كان القصد فقط للنساء لقال: اضربن عليه بالدفوف، فهذا ظاهر في الجواز للرجال 0

4 -مذهب الحنابلة: هو إباحة ضرب الدف في العرس و في الختان، ويباح لقدوم غائب. ويكره فيما عدا ذلك، قال محمد ابن مفلح (قال أحمد: يستحب أن يظهر النكاح، ويضرب عليه بالدف حتى يشهر ويعرف 0

5 -مذهب ابن حزم الظاهري و أبي بكر ابن العربي من المالكية، و ابن القيسراني: حيث قالوا بإباحة الضرب بالدف مطلقا، وبدون مناسبة، واستدلوا بأدلة الجمهور والتي ورد فيها جواز الدف في مناسبات، فقالوا: إنها تفيد الإباحة مطلقا دون تخصيص لمناسبة 0

6 -العلماء المعاصرون: أولهم الدكتور وهبة الزحيلي في كتابه الفقه الإسلامي، حيث قال: يجوز الغناء المباح وضرب الدف في العرس والختان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أعلنوا النكاح، واضربوا عليه الغربال) ، وتحرم الأغاني المهيجة للشرور، والمشتملة على وصف الجمال والفجور ومعاقرة الخمور في الزفاف وغيره، ومثله شيخنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت