الصفحة 20 من 40

وحرم الله الزنا والسرقة وشرب المسكرات والمخدرات وقذف المحصنات وشهادة الزور، وحرم ذلك حفظًا للعقول والأنساب والأموال والأعراض والحقوق، وحرم عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام والغيبة والنميمة، والغيبة ذكرك أخاك بما يكره.

والنميمة نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم، والكذب على الله أو على رسوله أو على الناس في البيع والشراء والصناعات، وإخفاء العيب والنجش وهو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. وحرم الله النقص والتطفيف في الكيل والوزن والذرع قال تعالى:

{ويل للمطففين} سورة المطففين (الآية: 1) .

وفي الحديث قال - صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا» [1] .

وحرم الله ظلم العباد في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وحرم الله أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان سواء كان من غصب أو سرقة أو ربا أو غش أو خيانة أو غير ذلك قال تعالى:

{وَلَا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} سورة البقرة (الآية: 188) .

(1) أخرجه البخاري ومسلم رقم 164، وأحمد 2/ 242، وأبو داود 3452، والترمذي 1315، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة 2224، والقضاعي في مسند الشهاب 352، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «من غشنا فليس منا» ، وأخرجه عن أبي مسعود ابن حبان 1607، والطبراني في الكبير 10/ 169، والصغير 261، وأبو نعيم في الحلية 4/ 189، والقضاعي في مسند الشهاب رقم 253، 254، وزاد: «والمكر والخديعة في النار» .

وأخرجه عن أبي بردة رضي الله عنه أحمد 3/ 466، 4/ 45، والبزار زوائد 1/ 68.

وعن ابن عمر أخرجه أحمد 2/ 50، والقضاعي في مسند الشهاب رقم 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت