الصفحة 31 من 40

وعلمت أيضًا أن هذه الأمة منقسمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي من كان على مثل ما كان عليه محمد - صلى الله عليه وسلم - [1] وأصحابه من العلم النافع والعمل الصالح والإيمان الصادق.

فاحرص أن تكون في هذه الفرقة الناجية وفقك الله لذلك بمنه وكرمه وإيانا وجميع المسلمين.

(1) أخرجه أحمد 2/ 332، وأبو داود 5/ 4، والترمذي 5/ 25 ورقم 2640، وابن ماجة رقم 3991، وابن حبان موارد ص 456، والآجري في الشريعة ص 15، ومحمد بن نصر في السنة ص 17، 18، والحاكم في المستدرك 1/ 6، 128. جميعهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الحديث بدون قوله: «كلها في النار إلا واحدة ومن كان على فعل ما أنا عليه وأصحابي» وإسناده حسن ورجاله ثقات سوى محمد بن عمرو بن علقمة. قال الذهبي في الميزان 3/ 673: شيخ مشهور حسن الحديث مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد أخرج له البخاري متابعة والحديث قال عنه الترمذي حسن صحيح وصححه الحاكم وابن حبان، وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة انظر المقاصد الحسنة ص 158، ونظم المتناثر ص 32 - 34، وأما زيادة: «كلها في النار إلا واحدة» ، وهي الجماعة في بيت من حديث معاوية عن أحمد 4/ 102، وأبو داود 5/ 5، والآجري في الشريعة ص 18، والحاكم في المستدرك 1/ 128، وقال الحاكم عقب هذا الحديث: هذه أسانيد تقوم بها الحجة في تصحيح الحديث. وأقره الذهبي، وصححه الشاطبي في الاعتصام، ووردت هذه الزيادة من حديث أنس عند أحمد 3/ 120، والآجري في الشريعة ص 16، 17، ووردت أيضا عن سعد بن أبي وقاص عند الآجري في الشريعة ص 17، 18، وأما زيادة: «من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي اليوم» فقد أخرجها الآجري في الشريعة ص 15، 16، عن عبد الله بن عمرو، والطبراني في الصغير 1/ 256 عن أنس بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت